مع اقتراب بدء المرحلة الأولى من الفوترة الإلكترونية في عُمان (فوتورة) في أغسطس 2026، نشر جهاز الضرائب قاموس البيانات الرسمي الذي يحدد متطلبات الفواتير الإلكترونية. وتتطلب الفاتورة الضريبية القياسية إدراج 53 حقلاً إلزامياً، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف عدد الحقول المطلوبة في نظام ضريبة القيمة المضافة الحالي. لذلك، فإن عدم مواءمة نظام ERP مع هذه المتطلبات قد يؤدي إلى رفض الفواتير الإلكترونية.
أهم النقاط
- تتطلب الفاتورة الإلكترونية القياسية ضمن نظام فوتورة 53 حقلاً إلزامياً، مقارنةً بنحو 18 إلى 20 حقلاً في نظام ضريبة القيمة المضافة الحالي.
- تعتمد عُمان مواصفة PINT-OM المبنية على معيار Peppol العالمي، والتي تتضمن 36 حقلاً خاصاً بعُمان (BT-OM) تتطلب مواءمة مع أنظمة ERP.
- حدد جهاز الضرائب 8 أنواع من المستندات الإلكترونية، لكل منها متطلبات بيانات خاصة، بما في ذلك الفواتير الضريبية، والفواتير المبسطة، والإشعارات الدائنة، والإشعارات المدينة، وفواتير الدفعات المقدمة.
- يؤدي غياب أو عدم صحة أي من الحقول الإلزامية إلى رفض الفاتورة أثناء التحقق من قبل مزود الخدمة المعتمد (ASP)، وليس مجرد إصدار تنبيه أو طلب تصحيح لاحق.
- قد تصل غرامات عدم الامتثال إلى 1,000–10,000 ريال عُماني لمخالفات الفواتير والسجلات، و5,000–20,000 ريال عُماني في حالات التهرب الضريبي أو تقديم بيانات احتيالية.
أصبح جهاز الضرائب جهة معتمدة ضمن Peppol في يناير 2026، وأطلق منصة فوتورة في مارس 2026. وتبدأ المرحلة الأولى في أغسطس 2026 لتشمل نحو 150 من كبار المكلفين المسجلين في ضريبة القيمة المضافة، تليها المرحلة الثانية في فبراير 2027 لتشمل جميع المنشآت الكبرى.
وبحلول أغسطس 2027، سيصبح نظام الفوترة الإلكترونية إلزامياً لجميع المنشآت المسجلة في ضريبة القيمة المضافة، بما في ذلك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، على أن تُدرج الجهات الحكومية في مرحلة لاحقة. ورغم أن مواصفة PINT-OM لا تزال في مرحلة المسودة، فقد أكد جهاز الضرائب عدم توقع إجراء تغييرات جوهرية قبل بدء التطبيق.
يصنف جهاز الضرائب الحقول الإلزامية في الفاتورة الإلكترونية إلى عدة فئات رئيسية، ويجب أن تتضمن الفاتورة الضريبية القياسية 53 حقلاً إلزامياً لضمان الامتثال لمتطلبات فوتورة.
تشمل:
تشمل:
تشمل:
تشمل:
تشمل:
تشمل:
ويُعد استكمال أكواد HS لجميع المنتجات من أبرز التحديات التي تواجه الشركات، خاصةً تلك التي تمتلك آلاف الأصناف، إذ يتطلب ذلك تحديث بيانات المنتجات قبل بدء التطبيق.
إلى جانب الحقول الإلزامية، يحدد قاموس البيانات ما يصل إلى 66 حقلاً شرطياً تُطلب بحسب طبيعة المعاملة، ومن أبرزها:
وتُعد الحقول الشرطية من أكثر الجوانب تعقيداً في الربط والتكامل مع أنظمة ERP، إذ تتطلب مواءمة دقيقة بين قواعد الأعمال ومنطق النظام لضمان إصدار فواتير متوافقة مع متطلبات جهاز الضرائب.
لا يُلزم جهاز الضرائب بإدراج الحقول الاختيارية، إلا أنه يمكن استخدامها لأغراض تجارية أو تشغيلية، ومن أبرزها:
ولا يؤدي عدم إدراج هذه الحقول إلى رفض الفاتورة، إلا أن إدخال بيانات غير صحيحة أو غير متوافقة قد يتسبب في فشل التحقق من الفاتورة، لذلك يُنصح باستخدامها عند الحاجة فقط، مع التأكد من صحة بياناتها. كما يمكن الاستفادة منها لربط الفواتير بأنظمة ERP الداخلية، لكنها لا تُغني عن استيفاء الحقول الإلزامية.
تفرض فوتورة متطلبات إضافية لبعض أنواع المستندات، إذ لا يمكن إلغاء الفاتورة بعد إصدارها، وإنما يتم تصحيحها من خلال إشعار دائن أو إشعار مدين.
يجب أن تتضمن، بالإضافة إلى الحقول الأساسية:
ويُعد رمز السبب متطلباً أساسياً، وقد يؤدي غيابه إلى رفض المستند أثناء التحقق.
تتطلب:
تُستخدم في بعض حالات الاستيراد، حيث يصدر المشتري الفاتورة نيابةً عن البائع، وتتطلب:
تختلف الفاتورة المبسطة عن الفاتورة الضريبية القياسية في أنها لا تتطلب بيانات المشتري الضريبية، بينما يظل كل من رمز الاستجابة السريعة (QR Code) والتوقيع الرقمي إلزاميين.
وتُرسل الفاتورة إلى مزود الخدمة المعتمد، الذي يرسل البيانات الضريبية إلى جهاز الضرائب، بينما تُسلم نسخة الفاتورة للمشتري بشكل منفصل، سواء إلكترونياً أو ورقياً.
أصبحت متطلبات الحقول الإلزامية في نظام فوترة واضحة إلى حد كبير، ورغم أن قاموس البيانات لا يزال في مرحلة المسودة، فإن جهاز الضرائب لم يُشر إلى وجود تغييرات جوهرية قبل بدء التطبيق.
وبالنسبة للشركات المشمولة بالمرحلة الأولى، فقد حان الوقت لإجراء تقييم شامل لمدى جاهزية أنظمة ERP، خاصةً فيما يتعلق بالحقول الخاصة بعُمان (BT-OM)، مثل المعرّف الفريد (UUID)، والتوقيع الرقمي، وقيم ضريبة القيمة المضافة على مستوى البنود، والتي لا تدعمها معظم الأنظمة بشكل افتراضي، مما يستلزم تهيئتها أو ربطها عبر مزود خدمة معتمد مثل كليرتاكس.
كما تُعد أكواد النظام المنسق (HS Codes)، ومتطلبات رموز أسباب الإشعارات الدائنة، من أكثر الجوانب التي تظهر خلالها فجوات الامتثال أثناء اختبارات القبول (UAT). لذا، فإن معالجة هذه المتطلبات مبكرًا تساعد على تجنب تأخير الإطلاق، وتقليل مخاطر عدم الامتثال والغرامات عند بدء التطبيق.